العلاج بالتمثيل: تقبل التغيرات في حياتك

ماذا لو كان هناك مفتاح واحد يساعد الأطفال المصابين بالتوحد أو يجعل السيدات صغار السن يقلعن عن الإدمان أو يمنع المجرمين المحترفين من ارتكاب المزيد من الجرائم! ليس هناك مفتاح واحد بل مجموعة من المفاتيح تتوفر من خلال ما يعرف بالعلاج بالتمثيل.

لاحظ جاكوب مورينو -العالم النفسي الروماني- عام 1920 كيف أن محاكاة الأدوار والمسرح التجريبي يساعد الأشخاص في التعبير عن مشاعرهم ومعتقداتهم بحرية؛ لذا بدأ في الاستعانة بالتمثيل في العلاج النفسي.

لا يزال العلاج بالسيكودراما (الدراما النفسية) مستخدماً حتى اليوم بوصفه وسيلةً تساعد الأفراد في التوصل إلى قرارات بشأن موضوعات معينة من خلال معرفة كيف أن الماضي يؤثر في الحاضر.