سماع الموسيقى!

cure_blog_5_1024

يلعب الغناء والموسيقى دوراً مهماً في ثقافتنا. توجد الموسيقى في الكثير من جوانب حياتنا مثل: المسرح، والتلفاز، والأفلام، والإجازات، والاحتفالات الحكومية والحربية وحتى في العبادة، ولكن لا يلعب أي من هذه الشكال الموسيقية الدور الذي تلعبه الموسيقى مع أطفالنا.

فمنذ الولادة، يستخدم الآباء الموسيقى لتهدئة أطفالهم وللتعبير عن حبهم وسعادتهم بأطفالهم وللانخراط والتفاعل معهم. يعتمد الآباء على هذه الفطرة الطبيعية من خلال معرفة كيف يمكن للموسيقى أن تؤثر في نمو الطفل وتنمية مهاراته، وهي مفيدة للأطفال في جميع المراحل.

فوائد الموسيقى

تعمل الموسيقى على تطوير جميع مهارات الطفل الفكرية، والاجتماعية، والعاطفية، والحركية، واللغوية، والثقافية بشكلٍ عام. وهي تساعد الجسم والعقل في العمل معاً بتآزر. كما أن سماع الطفل للموسيقى منذ الصغر يساعده في تمييز الأصوات، ومعرفة معاني الكلمات. تُساعد عملية رقص الطفل مع الموسيقى في بناء مهاراته الحركية، وإتاحة الفرصة له للتعبير عن نفسه. تساعد الموسيقى الأطفال والبالغين في تقوية مهارات التذكر.

وفيما يتعلق بالأطفال صغار السن والذين لم يبلغوا 6 أعوام، فإن عزف الموسيقى قد يكون تجربة تعليمية اجتماعية ديناميكية لهم. فمن خلال عزف الأطفال الموسيقى مع بعضهم بعضاً فإنهم يعملون كفريق واحد؛ حيث يساهم كل منهم في الأغنية بطريقته الخاصة. وفي الوقت ذاته تساعد الموسيقى الأطفال في تعلم أنهم عندما يتعاونون مع بعضهم يمكنهم تقديم أفضل ما لديهم.

ومن فوائد تعلم الأطفال للموسيقى تعلم مهارات قيمة مثل التعاون، والمشاركة، والتفاهم، والإبداع، والتركيز، وعند دخول الأطفال المدرسة يواجهون تحديات جديدة، ويبدؤون في تشكيل صداقات، وتطوير مهاراتهم الاجتماعية.

وإلى جانب الفوائد الأخرى للموسيقى، فهي تبعث داخلك روح السعادة والتفاؤل. فكر فقط في الاستماع إلى موسيقى جيدة في راديو السيارة مع فتح النافذة في يوم مشرق وجميل. ستجد الأمر ممتعاً للغاية.