أهمية علاج متلازمة النفق الرسغي

image04

يجب أن يبدأ علاج متلازمة النفق الرسغي مبكراً قدر المستطاع وتحت إشراف الطبيب. ويبدأ العلاج الأولي بإراحة اليد والرسغ المصاب لمدة لا تقل عن أسبوعين، ووضع الرسغ في جبيرة لمنع تفاقم الإصابة، والتوقف عن القيام بأي من الأنشطة التي قد تُزيد من تدهور حالتك.

وفي بعض حالات الالتهاب، يُساعد وضع الضمادات الباردة في تقليل التورم. ويمكن حقن الرسغ مباشرة بالكورتيكوستيرويدات أو تناول الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم لتخفيف الضغط الموجود على العصب الأوسط وتهدئة الألم على الفور، ولكن ذلك بشكلٍ مؤقت في حال المصابين بأعراض غير قوية وغير متكررة. وتُعد الجراحة إحدى الخيارات المتاحة، ولكن يتم اللجوء إليها في الحالات الحرجة عند استمرار الأعراض 6 أشهر أو أكثر. وتُجرى العملية تحت التخدير الموضعي، وتنطوي على قطع مجموعة من الأنسجة حول الرسغ لتخفيف الضغط عن العصب الأوسط.

رغم عدم ظهور الأعراض مرةً أخرى بعد العملية مباشرة، إلا أن الشفاء تماماً قد يستغرق عدة أشهر. قد يشعر المرضى بألم طفيف وتصلب مكان الجراحة، وفي بعض الأحيان قد يفقد الرسغ قوته نتيجة قطع الرباط الرسغي أثناء الجراحة. وفي مثل هذه الحالات يُنصح المرضى باللجوء للعلاج الطبيعي بعد الجراحة لاستعادة قوة الرسغ.

إذا كنت تعمل في مهنة حرفية أو يتطلب منك العمل مجهوداً يدوياً فقد تؤثر متلازمة النفق الرسغي بشكلٍ سلبي في أدائك في بيئة العمل. إن الوقاية خير من العلاج، أو خير من إجراء عملية جراحية في هذه الحالة؛ لذا يُنصح باستشارة الطبيب على الفور إذا شعرت بأي من أعراض متلازمة النفق الرسغي.