اليوم العالمي للسكري

اليوم العالمي للسكري هو حملة عالمية للتوعية بمرض السكري، تُقام سنوياً في 14 من نوفمبر. يوافق 14 من نوفمبر ميلاد فردريك بانتنغ الطبيب الذي ساعد في اكتشاف الأنسولين عام 1922.

وبقيادة الاتحاد الدولي للسكري (IDF) حُدد اليوم العالمي للسكري في عام 1991 بواسطة الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية كاستجابة للمخاوف المتزايدة من تفاقم تهديدات المرض.

رغم استمرار حملات التوعية من مخاطر مرض السكري طوال العام، إلا أن هذا اليوم يخلد ذكرى ميلاد الطبيب فردريك بانتنغ الذي ساعد في اكتشاف الأنسولين عام 1922 بمساعدة تشارلز بست جون جيمس ريكارد مكليود. ويختار الاتحاد الدولي للسكري كل عام فكرة أساسية جديدة كشعار للحملة وفي عام 2015 اختار الاتحاد فكرة “الحياة الصحية”.

ونظرأ لأن مرض السكري مرض مزمن ويتطلب تغيير العديد من العادات الحياتية مثل الحمية الغذائية، والقيام بالتمارين الرياضية، وتناول العقاقير؛ لذا فهو يحتاج إلى المتابعة المستمرة وإجراء التعديلات وفقاً لحالة المريض. لكي يتخذ المصابون بمرضى السكري القرارات الصحيحة عند التعامل مع مرض السكري والتعايش معه، يتعين إخبارهم بمضاعفات المرض.

كما يهدف اليوم العالمي للسكري إلى تغيير المفهوم عالمياً والتوعية بالمرض؛ لذا يقدم المعلومات التي يحتاج إليها الفرد لكي يتعايش مع المرض وعلاجه بعناية. التوعية هي الحل الأمثل لمنع انتشار المرض.