post image

أروِ ظمأك

إن العيش في إحدى المناطق الواقعة بالصحراء العربية قد يعرضك للجفاف. ومع ارتفاع درجات الحرارة في هذه المناطق يحتاج الجسم إلى قدر كافٍ من الماء سواء عند ممارسة الرياضة أو الذهاب إلى العمل، أو الاستمتاع تحت أشعة الشمس في دبي. لا يعني أن تروي ظمأك تلبية احتياجات جسدك من المياه فحسب، بل إنه يساعد الأعضاء في الحصول على كل ما يلزمها للقيام بوظائفها.

فالحفاظ على ترطيب الجسم مثلاً يساعد القلب في ضخ الدم إلى العضلات من خلال الأوعية الدموية على نحو أكثر سهولةً، ومن ثم تستطيع العضلات العمل بكفاءة. وفي حال عدم متابعة حالة الجسم فقد يؤدي الجفاف إلى العديد من المشكلات بدايةً من الصداع وصولاً إلى الأمراض المهددة للحياة مثل ضربة الشمس.

ما كمية المياه التي يحتاج إليها الجسم؟ تختلف كمية المياه التي يحتاج إليها الجسم باختلاف الظروف المناخية، والملابس، والمواظبة على التمارين الرياضية. فالأشخاص الذين يفرزون العرق بشكل زائد عن غيرهم يحتاجون إلى شرب كمية أكبر من المياه. كذلك يحتاج المصابون بأمراض معينة مثل السكري أو أمراض القلب إلى شرب كميات كبيرة من المياه. كما أن المصابين بمرض التليف الكيسي -مرض وراثي تؤدي الإصابة به إلى حدوث انسداد في الرئتين والجهاز الهضمي بمخاطٍ سميك ولزج- تزداد لديهم تركيزات الصوديوم في العرق؛ لذا فهم في حاجة أيضاً إلى شرب كميات كبيرة من المياه لتجنب الجفاف.