يتم تشخيص مرض السكري بشكل عام باستخدام واحدة من أربع فحوصات دم بسيطة في عيادة الطبيب أو المركز الصحي. تقيس هذه الفحوصات مستوى الجلوكوز في دمك، مما يعني كمية السكر في دمك. كثير من الأشخاص المصابين بداء السكري لا يعانون من أعراض، لذلك من المهم دائمًا إجراء الفحص إذا كانت لديك عوامل خطر للإصابة بالمرض!
في الأشخاص الذين لا يعانون من أعراض، يجب أن يبدأ الاختبار في سن 45 عامًا وكل ثلاث سنوات بعد ذلك، أو في وقت مبكر لدى البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة - مما يعني مؤشر كتلة الجسم (مقياس لدهون الجسم) ≥ 25 كجم/م2 - ولديهم أي من عوامل الخطر الأخرى التالية:
- أب أو أم أو أخ أو أخت مصاب بالسكري
- قلة النشاط البدني
- النساء اللواتي أصبن بسكري الحمل أو أنجبن طفلًا وزنه أكثر من 9 أرطال
- ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم)
- متلازمة تكيس المبايض
- عدم تحمل الجلوكوز أو ارتفاع سكر الدم الصائم (المعروف أيضًا بمرحلة ما قبل السكري) في اختبارات سابقة لمستوى السكر في الدم.
- تاريخ أمراض القلب
في الأطفال والمراهقين، يجب النظر في إجراء اختبار لمرض السكري من النوع 2 لأولئك الذين لديهم أعراض مرض السكري أو الذين لديهم. كما يُوصى بأن يبدأ الاختبار في الأطفال في سن 10 سنوات أو عند بلوغ الطفل سن البلوغ ويجب تكراره كل 3 سنوات.
عندما يتم تشخيصك بمرض السكري، قد تشعر بالارتباك. سيقدم لك طبيبك الكثير من المعلومات ويطرح عليك عددًا من الأسئلة، بما في ذلك عادات الأكل، تاريخ الوزن، ضغط الدم، الأدوية التي قد تتناولها، أي تاريخ عائلي لأمراض القلب وأي علاجات تلقيتها لمشاكل صحية أخرى. إذا كان ذلك مناسبًا، سيسأل الطبيب عما إذا كنت تدخن أو تشرب. إذا كنتِ أماً، فقد يُسأل أيضًا عن صحة طفلك أو أطفالك.
لا تنزعج كثيرًا من هذه الأسئلة، طبيبك لا يتطفل. كل هذه المعلومات لها تأثير على مرض السكري لديك وكيفية إدارته على أفضل وجه!
