الجلوكوما هي مجموعة من الأمراض التي تلحق الضرر بالعصب البصري للعين ويمكن أن تكون لها عواقب تتراوح من فقدان البصر إلى العمى التام. الخبر السار هو أنه مع الكشف المبكر والعلاج، يمكنك غالبًا حماية عينيك من فقدان البصر الخطير!
يمكن أن يؤخر العلاج الفوري للمياه الزرقاء في مراحلها المبكرة ذات الزاوية المفتوحة من تطور المرض، ولهذا السبب يعد التشخيص المبكر مهمًا للغاية. تشمل علاجات المياه الزرقاء الأدوية، أو رأب التربيق بالليزر، أو الجراحة التقليدية، أو مزيجًا من أي من هذه العلاجات. في حين أن هذه العلاجات قد تحافظ على الرؤية المتبقية، إلا أنها لا تحسن البصر الذي فقد بالفعل بسبب المياه الزرقاء.
الأدوية، في شكل قطرات عين أو أقراص، هي العلاج المبكر الأكثر شيوعًا للجلوكوما. بتناول هذه القطرات بانتظام، تقلل ضغط العين. بعض الأدوية تسبب العين في إنتاج سائل أقل بينما تخفض أدوية أخرى الضغط عن طريق المساعدة في تصريف السوائل من العين. قبل البدء في علاج الجلوكوما، تأكد من إخبار أخصائي العناية بالعيون لديك بالأدوية والمكملات الغذائية الأخرى التي تتناولها. في بعض الأحيان، يمكن أن تتداخل القطرات مع طريقة عمل الأدوية الأخرى.
يجب تناول أدوية الجلوكوما بانتظام حسب توجيهات طبيب العيون الخاص بك. معظم الناس لا يعانون من مشاكل، ولكن ومع ذلك، قد تسبب بعض الأدوية الصداع أو آثار جانبية أخرى. على سبيل المثال، قد تسبب القطرات وخزًا وحرقانًا واحمرارًا في العينين. تأكد من إبلاغ طبيبك فور حدوث ذلك!
يساعد رأب التربيق بالليزر السائل على الخروج من العين باستخدام شعاع ضوء عالي الكثافة موجه عبر العدسة ومنعكس على الشبكة داخل عينك. يقوم الليزر بإجراء عدة حروق موزعة بالتساوي والتي توسع فتحات التصريف في الشبكة مما يسمح للسائل بالصرف بشكل أفضل.
خيار آخر هو الجراحة التقليدية التي تُنشئ فتحة جديدة لخروج السائل من العين، وغالباً ما تُجرى بعد فشل الأدوية والجراحة بالليزر في السيطرة على الضغط. قبل الجراحة، يتم إعطاؤك دواء للمساعدة على الاسترخاء. يقوم طبيبك بحقن صغيرة حول العين لتخديرها. يتم إزالة قطعة صغيرة من الأنسجة لإنشاء قناة جديدة لتصريف السائل من العين. كما ذكرنا سابقاً، يمكن التحكم في الجلوكوما إذا تم اكتشافها مبكراً، لذا اتصل بمقدم الرعاية الصحية في أقرب وقت ممكن.
