هل تعلم أن ما بين 3 إلى 20 في المائة من النساء الحوامل يتطور لديهن سكري الحمل، اعتمادًا على عوامل الخطر لديهن؟
سكري الحمل هو نوع من السكري يحدث أثناء الحمل. لا يستطيع جسمك إنتاج ما يكفي من الأنسولين للتعامل مع آثار نمو الطفل وتغير مستويات الهرمونات. يساعد الأنسولين جسمك على التحكم في مستوى الجلوكوز في دمك. إذا لم يستطع جسمك إنتاج ما يكفي من الأنسولين، سترتفع مستويات الجلوكوز في دمك. يجب فحص جميع النساء الحوامل للكشف عن سكري الحمل في غضون 28 أسبوعًا من الحمل.
الخبر السار هو أن طفلك لن يولد مصابًا بالسكري، ويمكن التحكم في سكري الحمل ويمكنك توقع ولادة طفل سعيد وصحي. ومع ذلك، إذا تُرك سكري الحمل دون تشخيص أو علاج، فقد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم. وهذا يزيد من خطر أن يتجاوز وزن طفلك 4 كجم وأن تكون الولادة صعبة. يمكن أن يزيد سكري الحمل أيضًا من خطر إصابة طفلك بزيادة الوزن وتطور مرض السكري من النوع 2 في المستقبل.
يعني تشخيص سكري الحمل أنك ستعمل عن كثب مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك لإدارة مستويات الجلوكوز (السكر) في الدم لديك والحفاظ عليها ضمن النطاق المستهدف. سيساعدك هذا على تجنب المضاعفات في المخاض والولادة. بعد ولادة طفلك، تعود مستويات الجلوكوز (السكر) في الدم عادة إلى طبيعتها. ومع ذلك، فأنت في خطر أكبر للإصابة بسكري الحمل في حملك التالي والإصابة بمرض السكري من النوع 2 في المستقبل.
يمكن لفريق الرعاية الصحية الخاص بك الإجابة على أسئلتك ودعمك خلال هذه الفترة المهمة من حياتك. قد يشمل فريقك طبيبك وممرضة وأخصائي تغذية، ولكن تذكر: أهم عضو في فريق الرعاية الصحية الخاص بك هو أنت!
