عندما تتلقى أخبارًا سارة، يخفق قلبك! وعلى العكس من ذلك، عندما تسمع أخبارًا مروعة، قد تشعر بإحساس بالهبوط أو تتعامل مع ما يُعرف بألم القلب. هل تساءلت يومًا كيف يمكن للمشاعر أن تؤثر عليك جسديًا؟ كيف تؤثر المشاعر الشديدة بالضبط بشكل مباشر على مشاعر معينة في أجسامنا؟
تشرح هذه الدراسة التي نُشرت عام 2010 في مجلة ساينتفيك أمريكان أن هذه التجربة مرتبطة بالقشرة الأمامية الحزامية، وهي منطقة في الدماغ يُعتقد أنها تنظم ردود الفعل العاطفية. يضع روبرت إيمري وجيم كوان، أستاذان في علم النفس بجامعة فيرجينيا، نظرية مفادها أن القشرة الأمامية الحزامية تصبح أكثر نشاطًا خلال المواقف عالية الكثافة والتوتر.
بدورها، تحفز هذه المنطقة العصب الحائر، الذي يبدأ في جذع الدماغ ويرتبط بالصدر والبطن. يُعتقد أن هذا الاتصال، بحسب الدراسة، هو ما يسبب الألم الذي نشعر به في صدورنا أثناء المواقف العصيبة!
من المثير للاهتمام أن دراسة أخرى في عام 2013 نُشرت في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم وجدت أيضًا أن مشاعر معينة تم الشعور بها في أجزاء معينة من أجساد المشاركين وأن النتائج كانت متشابهة عبر ثقافات مختلفة.
ووجدت الدراسة أن مشاعر مثل الغضب والخوف والقلق ارتبطت جميعها بأحاسيس ثقيلة في منطقة الصدر، بينما يمكن الشعور بمشاعر الحب والسعادة في جميع أنحاء الجسم. وهذا ربما يفسر لماذا يوصف الشعور بالوقوع في الحب أحيانًا بأنه محاط بسحابة!
