تصوير الثدي الشعاعي هو صورة بالأشعة السينية للثدي، ويمكن استخدامه للكشف عن سرطان الثدي لدى النساء اللواتي لا تظهر عليهن أي علامات أو أعراض للمرض. هذا النوع المحدد من تصوير الثدي يسمى تصوير الثدي بالماموجرام الفحصي ويتضمن عادة صورتين بالأشعة السينية لكل ثدي. تسمح هذه الصور بالأشعة السينية بالكشف عن الأورام التي لا يمكن تحسسها. يمكن لتصوير الثدي بالماموجرام الفحصي أيضًا الكشف عن التكلسات الدقيقة، المعروفة أيضًا بالجيبات الصغيرة من الكالسيوم والتي قد تشير إلى سرطان الثدي.
تُستخدم فحوصات الماموجرام التشخيصية، من ناحية أخرى، للتحقق من وجود سرطان الثدي بعد اكتشاف كتلة أو ظهور أعراض أخرى. تشمل علامات سرطان الثدي إفرازات من الحلمة، أو آلام في الثدي، أو تغير ملحوظ في حجم الثدي أو شكله. من المهم ملاحظة أن هذه الأعراض يمكن أن تكون أحيانًا علامات لحالات أقل خطورة، ولذلك، من المهم دائمًا إجراء فحص الماموجرام!
لا شك فيه أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي باستخدام تصوير الثدي الشعاعي يعني أن فرص منع انتشاره تكون أعلى. تُظهر نتائج التجارب السريرية العشوائية والدراسات الأخرى أن تصوير الثدي الشعاعي يمكن أن يساعد في تقليل عدد الوفيات بسبب سرطان الثدي بين النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 40 و 74 عامًا، خاصة لمن هن فوق سن الخمسين.
إن فحص المرأة لثديها بحثًا عن كتل أو أي تغييرات غير متوقعة لا يكفي ولا يمكن أن يحل محل فحوصات الثدي بالأشعة السينية أو الفحص السريري للثدي. يجب على النساء اللواتي يتبنى هذا الإجراء أن يضعن في اعتبارهن أن تغيرات الثدي تحدث لأسباب متنوعة، تتراوح بين التقدم في العمر، الحمل، ودورات الحيض.
من الشائع أيضًا أن تكون الثديان منتفختين ومؤلمتين قبل الدورة الشهرية أو أثناءها مباشرة. إذا لاحظت المرأة أي تغييرات غير عادية في ثدييها، يجب عليها الاتصال بطبيبها على الفور.
