يجب أن يبدأ علاج متلازمة النفق الرسغي في أقرب وقت ممكن تحت إشراف طبي دقيق. عادةً ما يتضمن العلاج الأولي إراحة اليد والمعصم المصابين لفترة أسبوعين، وتثبيت المعصم في جبيرة لمنع تفاقم الحالة، وتجنب الأنشطة التي قد تزيد من سوء حالتك بشكل عام.
في بعض حالات الالتهاب، يمكن أن يساعد وضع الكمادات الباردة في تقليل التورم. كما يمكن حقن الكورتيكوستيرويدات مباشرة في الرسغ أو تناولها عن طريق الفم لتخفيف الضغط على العصب المتوسط وتوفير راحة فورية ولكن مؤقتة للمرضى الذين يعانون من أعراض خفيفة أو غير متكررة. الجراحة هي أيضًا خيار، وإن كانت في حالات أكثر خطورة حيث تستمر الأعراض لمدة ستة أشهر أو أكثر. تتم هذه العملية تحت التخدير الموضعي، وتتضمن قطع النسيج حول الرسغ لتخفيف الضغط على العصب المتوسط.
بينما يمكن تخفيف الأعراض فورًا تقريبًا بعد الجراحة، إلا أن التعافي الكامل من جراحة النفق الرسغي قد يستغرق ما يصل إلى بضعة أشهر. قد يعاني المرضى من تصلب وألم طفيف عند ندبة الجراحة، وفي بعض الحالات، يمكن أن يفقد المعصم قوته لأن الرباط الرسغي يتم قطعه أثناء الجراحة. على هذا النحو، يتم تشجيع المرضى على الخضوع للعلاج الطبيعي الخفيف بعد الجراحة لاستعادة قوة المعصم بالكامل.
إذا كنت محترفًا عاملاً أو إذا كانت وظيفتك تتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا، يمكن أن يؤثر متلازمة النفق الرسغي سلبًا على أدائك في مكان العمل. الوقاية دائمًا أفضل من العلاج، أو الجراحة في هذه الحالة، لذلك يُنصح بشدة باستشارة طبيبك أو معالجك بسرعة إذا بدأت في الشعور بالأعراض المرتبطة بمتلازمة النفق الرسغي.
