شم الذكريات!
يمكن للرائحة أن تستحضر فيضًا من الذكريات، وتؤثر على مزاج الأشخاص، بل وتؤثر على أدائهم في العمل. نظرًا لأن البصلة الشمية جزء من الجهاز الحوفي في الدماغ، وهي منطقة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالذاكرة والشعور لدرجة أنها تسمى أحيانًا “الدماغ العاطفي”، يمكن للأنف استدعاء الذكريات والاستجابات القوية بشكل شبه فوري.









